مجلس السيادة الرئيس الألماني في الخرطوم.. استثمار وتعاون «دون إضاعة للوقت»

رئيس مجلس السيادة والرئيس الألماني

الرئيس الألماني: ينبغي تحقيق العدالة ومحاسبة من تسبب في المشاكل الاقتصادية والسياسية في هذا البلد وعزله عن العالم وليس من العدل أن يُحاسب الشعب السوداني على هذه الأفعال

شتاينماير: «هناك تحديات تواجه مجلس السيادة والحكومة ونحن نعرف صعوبة هذه العملية وسندعمها بكل ما في وسعنا».

وصل الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، اليوم الخميس، إلى الخرطوم على رأس وفد رفيع المستوى، في أول زيارة يجريها رئيس ألماني للسودان منذ 35 عامًا.

وكان في استقبال الرئيس الألماني بمطار الخرطوم، رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين.

وأجرى شتاينماير لقاءًا مشتركًا مع رئيس مجلس السيادة؛ حيث أكد الأخير حرص السودان على ترقية وتعزيز التعاون المشترك مع ألمانيا، مشيدًا بدعم ومؤازرة برلين والاتحاد الأوروبي للسودان لتجاوز التحديات الراهنة.

وأكد الرئيس الألماني استعداد بلاده لدعم السودان ومساندته لرفع الحظر عنه، منوهًا بتجربة السودان في مجال التحول الديمقراطي.

اقرأ ايضاً

وتعتقد ألمانيا أنه يجب عدم «إضاعة أي وقت» في بدء الاستثمار بالسودان، بعد أن هيأ البرلمان الألماني الأرضية لذلك، بسحبه قانونًا كان يحظر الاستثمار الألماني بعد الانقلاب العسكري الذي أوصل عمر البشير إلى الحكم.

وأشار إلى أن زيارة وزيري الخارجية والتعاون التنموي الألمانيين للسودان مؤخرًا، جاءت من أجل تأكيد واستعداد ألمانيا لدعم السودان خاصة في مجال التدريب المهني والتقني، مضيفاً أن ألمانيا لها خبرات جيدة في هذا المجال يمكن أن يستفيد منها السودان.

وأضاف الرئيس الألماني أن هنالك موارد مالية متوفرة لدعم هذا المشروع، قائلا: «سوف نبحث عن مجالات أخرى للتعاون بين ألمانيا والسودان، ونحن ندعم عملية التغيير السياسي نعرف أن هنالك صعوبات تواجه هذا الطريق».

وقال فرانك إنه أكد لرئيس مجلس السيادة الانتقالي أنه ينبغي  تحقيق العدالة ومحاسبة من تسبب في المشاكل الاقتصادية والسياسية في هذا البلد وعزله عن العالم.

وأكد في هذا الصدد أنه من غير العدل أن يحاسب الآخرين بهذا الفعل، مشيرًا إلى أن معالجة هذا الأمر يتطلب وقتًا طويلاً. وقال: «هناك تحديًا يواجه مجلس السيادة والحكومة ونحن نعرف صعوبة هذه العملية وسندعمها بكل ما في وسعنا».

 

مواضيع مرتبطة