وكالات حمدوك يشيد بالدعم الألماني وشتاينماير يؤكد التزامه برعاية الانتقال السياسي والاقتصادي في السودان

رئيس الوزراء عبد الله حمدوك والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير

رئيس الوزراء عبد الله حمدوك: السودان غني جدًا لا يحتاج للهبات والمنح ولكن بحاجة للعمل مع الشركاء للخروج من عنق الزجاجة وقرار البرلمان الألماني رفع العقوبات عن الخرطوم يؤسس لوضع اللبنات لنظام ديمقراطي راسخ في البلاد.

الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير يؤكد التزام بلاده مع مجموعة أصدقاء السودان لإزالة اسم السودان من قائمة العقوبات الإقتصادية لدى المؤسسات الدولية والأوروبية.

قال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، إن زيارة الرئيس الألماني للسودان تُعد تتويجًا للعلاقات السودانية الألمانية الراسخة التي امتدت منذ خمسينيات القرن الماضي إبان حقبة الاستقلال.

وأوضح حمدوك في المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، بمجلس الوزراء اليوم الخميس، أن السودان ينظر بكثير من التقدير لمستوى التعاون بين البلدين، مشيرًا للزيارات المتبادلة بين المسؤولين بالبلدين.

ونوه إلى زيارة وزير الخارجية الألماني للسودان وكذلك زيارة وزيرة التعاون التنموي الألمانية، بجانب زيارته لألمانيا والتي التقى خلالها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن.

وقال رئيس الوزراء إن ألمانيا قدمت الكثير من المساعدات للسودان حيث افتتحت أول مركز  في مجال التدريب المهني في العام 1957 وقامت بدعم التلفزيون السوداني في العام 1962.

اقرأ ايضاً

وأبان حمدوك أن زيارة الرئيس الألماني تؤسس لعلاقات متينة بين الشعبين، منوهًا إلى دعم ألمانيا لعملية التغيير التي تمت في السودان وذلك لبناء نظام ديمقراطي راسخ يحقق الرشد للممارسة السياسية.

وشدد حمدوك على أن السودان غني جدًا لا يحتاج للهبات والمنح، ولكن بحاجة للعمل مع الشركاء للخروج من عنق الزجاجة، لافتًا إلى أن قرار البرلمان الألماني رفع العقوبات عن الخرطوم، يؤسس لوضع اللبنات لنظام ديمقراطي راسخ في السودان.

وكان الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، قد أكد التزام بلاده مع مجموعة أصدقاء السودان لإزالة اسم السودان من قائمة العقوبات الإقتصادية لدى المؤسسات الدولية والأوروبية.

وأوضح عقب جلسة المباحثات المشتركة التي عقدت اليوم مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، أن هنالك موارد مالية متوفرة لدعم مشروعات التدريب التقني والمهني التي سيستفيد منها السودان.

وقال إنه سوف يبحث مجالات أخرى للتعاون بين ألمانيا والسودان. وقال: نحن ندعم عملية التغيير السياسي نعرف أن هنالك صعوبات تواجه هذا الطريق.

وأعرب فرانك عن أمله في أن تنجح التغييرات التي حدثت في البلاد، داعيًا العالم للوقوف بجانب السودان.

مواضيع مرتبطة